محمد نبي بن أحمد التويسركاني
231
لئالي الأخبار
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا عطس مرء المسلم ثم سكت لعلّة تكون به قالت الملائكة عنه الحمد للّه رب العالمين فان قال : الحمد للّه رب العالمين قالت الملائكة يغفر اللّه لك وعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له : أسمع العطسة وأنا في الصّلاة فاحمد اللّه وأصلّى على النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ قال عليه السّلام : نعم ، وإذا عطس أخوك وأنت في الصّلاة فقل الحمد للّه وصلّى اللّه على نبيّه وآله ، وإن كان بينك وبين صاحبك اليمّ . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إذا عطس الرّجل في صلاته فليحمد اللّه وامّا فائدة العطاس وشأنه ففي خبر قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من قال إذا عطس : الحمد للّه ربّ العالمين على كلّ حال لم يجد وجع الاذنين والأضراس . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في وجع الأضراس ووجع الاذن : إذا سمعتم من يعطس فابدؤه بالحمد ، وقال : من سمع عطسة فحمد اللّه وصلّى على النّبىّ وأهل بيته لم يشتك عينيه ولا ضرسه ثم قال : ان سمعتها فقلها وان كان بينك وبينه البحر ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من قال : إذا سمع عاطسا الحمد للّه على كلّ حال ما كان من أمر الدنيا والآخرة وصلّى اللّه على محمّد وآله لم يرفى فمه سوءا . وفي طب النبي قال من سبق سمت العاطس بالحمد للّه امن من الشوص واللوص وعن رجل من العامة قال : كنت أجالس أبا عبد اللّه عليه السّلام فلا واللّه ما رأيت مجلسا ابتل من مجالسته قال : فقال لي ذات يوم من اين تخرج العطسة فقلت : من الانف فقال لي : أصبت الخطا فقلت جعلت فداك : من أين تخرج ؟ فقال : من جميع البدن كما أنّ النّطفة تخرج من جميع البدن ومخرجها من الإحليل ثم قال : أما رأيت الانسان إذا عطس نفض أعضاه وصاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيّام وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : العطاس للمريض دليل العافية وراحة للبدن . وفي خبر قال من عطس في مرضه كان له أمان من الموت في تلك العلّة وعن عبد الصّمد من حذيفة قال : قال عليه السّلام العطاس ينفع في البدن كله ما لم يزد على الثلث فإذا زاد على الثلث فهو داء وسقم وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا كان الرّجل يتحدث بحديث فعطس عاطس فهو شاهد حق . وفي خبرين آخرين قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نصديق الحديث عند العطاس . وفي بعض نسخ